التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

facebook


العودة   منتديات الجزائر توداي التعليمية التربوية > منتدى بلادي الجزائر > تاريخ الجزائر

تاريخ الجزائر من الأزل إلى الفترة المعاصرة ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2009, 03:28 PM   #1
عبد الغني 28
أستاذ ثانوي مادة التاريخ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,060
عبد الغني 28 has a spectacular aura aboutعبد الغني 28 has a spectacular aura about
جديد نشأة و تطور الحزب الشيوعي الجزائري ( 1936- 1945)

نشأة و تطور الحزب الشيوعي الجزائري ( 1936- 1945)
المبحث الأوّل: تأسيس الحزب الشيوعي الجزائري
يعتبر الحزب الشيوعي الجزائري من أقدم الحركات السياسية في الجزائر حيث أنَّ جذوره الأولى تعود إلي الاشتراكيين الفرنسيين الذين طردهم نابليون الثالث إلي الجزائر بعد انقلاب 2 ديسمبر 1871 (1)
فخلال 1924 قام الحزب الشيوعي الفرنسي بنشاطات حثيثة في الجزائر من أجل تكذيب الاتهامات الموجهة إليه المتمثلة في الانحراف وإتباع سياسة استعمارية في الجزائر
و لذلك قام بمجموعة من الإجراءات :
أولا: خلق فدرالية الجزائر للحزب الشيوعي التي كان مركزها مدينة الجزائر وقد أصدرت الفدرالية جريدة تحت اسم لالوت سوسيال أي الصراع الاجتماعي ولم يكن لها سياسة مستقلة في الجزائر فقد كانت تتبع الأوامر من الأعلى و بلورت المشكل الجزائري داخل المشاكل الفرنسية ولم تعتبره مشكلا وطنيا جزائريا(2)
بالإضافة إلي ذلك فإن الفدرالية قد شغلت نفسها بالعمال الفرنسيين في المدن الرئيسية مهملة الجزائريين الذين كانوا يعيشون في الأرياف .
ثانيا: عمل الحزب الشيوعي الفرنسي حملة لتجنيد الجزائريين وغيرهم من أهالي إفريقيا الشمالية إلى صفوفه ومن بين هؤلاء الجزائريين محمد بن الأكحل وحاج على عبد القادر**.
كما قام الحزب الشيوعي الفرنسي بمنح تأييده المعنوي والفعال لصالح الوطنيين في تلك المنطقة.
وقد اتخذ الحزب بعض الإجراءات للدخول في اتصالات مع حركة الأمير خالد في الجزائر، وإتباعا لهذا الخط منح الحزب الشيوعي الفرنسي تأييده أيضا للمؤتمر الأول لأهالي إفريقيا الشمالية 1924 وحضر المؤتمر النائب الشيوعي دوريو وحياه الجمهور بحرارة وقد وعد هذا الأخير بان حزبه يؤيد الشعوب المضطهدة وبعد المؤتمر كتب مقالا في جريدة لوهيومانتي بين فيه أهمية المؤتمر الذي اعتبره ناجحًا(1).
وقد استعمل الشيوعيون المناشير والإعلانات بالإضافة إلي الصحافة لنشر أفكارهم بين الجزائريين فخلال 1927 وزع منشور بالعربية والفرنسية بين الأهالي يدعوهم للانضمام إلي حركة الشباب الشيوعي لتحقيق مطالبهم العاجلة.
وقد أعطي الاحتفال المئوي بالاحتفال الفرنسي للجزائر 1830 فرصة رائعة للحزب الشيوعي الفرنسي لمهاجمة الامبريالية الفرنسية والمناداة بالتآخي بين البروليتاريا الجزائرية والفرنسية وقد وضعت الإعلانات المصورة بالعربية والفرنسية على جدران المدن الجزائرية مستنكرة هذه المناسبة بطرق شتي ومن بين هذه الإعلانات واحد يمثل الشعب الجزائري مقيدا حاملا عبئا ثقيلا بينما يهدده سوط وصليب وسيف(2).
وقد اعتبر الحزب الشيوعي الفرنسي من أكثر الأحزاب تقربا وتفهما للقضية الجزائرية وكان الحاج على عبد القادر يعتبر من الشخصيات المرموقة في الحزب الشيوعي الفرنسي حيث فكر في إنشاء حزب نجم شمال إفريقيا يوم 5 جوان 1926 بباريس وكان الشيوعيون الفرنسيون في البداية يؤيدون فكرة استقلال الجزائر بهدف استقطاب اليساريين في الجزائر وتونس وانضمامهم إلي الشيوعي الفرنسي(1)
ونظرا لعدم قيام الحزب الشيوعي الفرنسي بواجبه على أحسن وجه قرر قادة الحزب الشيوعي الفرنسي منذ 1931 بإنشاء أحزاب شيوعية في كل من تونس، الجزائر والمغرب لأن الأحزاب الوطنية في هذه الأقطار التي كانت تحت الاستعمار الفرنسي بدأت تبتعد عن الحزب الشيوعي الفرنسي وشرع أعضاؤها يطالبون بالاستقلال والانفصال عن فرنسا أما بالنسبة للجزائر فقد إنفصل مصالي الحاج عن الحزب الشيوعي الفرنسي و بدأ يطالب بالاستقلال ونادى بتوحيد شعوب العالم العربي والإسلامي وهذا لأن القرار الذي اتخذه الحزب الشيوعي الفرنسي لم يعجبه وقال للسيد معروف محمد*:« بأن الجزائريين يريدون الاستقلال لوطنهم وليس الوصاية الشيوعية التي تضر أكثر مما تنفع المسلمين الجزائريين» وأكد ميصالي الحاج لأعضاء حزبه بقوله: "إننا تركنا شيوعية الموت وتمسكنا بالوطنية التي هي رمز الحياة ".
ونظرا لموقف ميصالي الحاج من الحزب الشيوعي الفرنسي قام هذا الأخير بقطع مساعداته عنه وقرر قادته تكوين حزب شيوعي في الجزائر وفي عام 1935 تجسم المشروع وتم إنشاء الحزب الشيوعي الجزائري المستقل نظريا عن الحزب الشيوعي الفرنسي(2) .
ففي عام 1936 أيد الحزب المطالب التي تضمنها الميثاق الذي وضعه المؤتمر الإسلامي في الوقت الذي كان يؤيد فيه مقترحات بلوم فيوليت(1)
وفي أكتوبر 1936 أخذ قسم الحزب الشيوعي الفرنسي اسم الحزب الشيوعي الجزائري وقد عقد مؤتمره التأسيسي في الفترة ما بين 17 و18 أكتوبر 1936 بالجزائر وقد أصدر بيان سطر فيه المبادئ والقيم التي يسير علىها الحزب وقد بين هدف الحزب في عبارة "إنقاذ الجزائر من الدمار الانحطاط والموت" وفي نظره لا يكون ذلك إلا بتحرير العامل والفلاح من ظلم الكولون و الانديجيا الجائر(2)
وهكذا إذن في عام 1936 يكتمل تكوين القوي السياسية الوطنية بتأسيس الحزب الشيوعي الجزائري الذي كان قبل هذا التاريخ مجرد اتحادية تابعة للحزب الشيوعي الفرنسي ولكن هذا التغيير لا يعد وكونه مجرد تغيير في المظهر وفي البنية التنظيمية فقط ولم يأت بشيءٍ جديد فيما يتعلق بموقف الحزب الشيوعي الجزائري من المسألة الوطنية(3)






المبحث الثاني: نشاط الحزب الشيوعي الجزائري (1936- 1939 )
بدأ قادة الحزب الشيوعي الجزائري في بداية 1936 يتعاونون مع الأحزاب الوطنية في الجزائر وكانت خطتهم تقوم على أساس أن جبهة المؤتمر الإسلامي تتحالف مع الجبهة الشعبية في فرنسا وبالتالي التحالف مع الشعب الفرنسي.(1)
كما ساند الحزب الشيوعي الجزائري 1936 مشروع بلوم فيوليت الذي يعتبر نوع من أنواع التنويم المغناطيسي الذي قدمته الإدارة الاستعمارية في شكل إصلاح سياسي يرمي إلي ترقية شريحة محدودة من المجتمع المسلم في الجزائر إلا انه في حقيقة الأمر لم يكن سوى وثيقة تعطي حق الانتخاب فقط للجزائريين الذين يتوفر فيهم واحد من الشروط التسعة التي لا يمكن العثور علىها في أكثر من 25 ألف جزائري.(2)
كما أيد الحزب الشيوعي الجزائري من جهة أخرى المطالب التي تولى فيها السيد موريس فيوليت رئاسة الحكومة الفرنسية وقد شاركت كل التشكيلات السياسية في هذا المؤتمر الذي انعقد في جوان 1936 وكانت أهم مطالبه إلحاق الجزائر بفرنسا وبالتالي إلغاء القوانين الاستثنائية والولاية العامة و المندوبيات المالية والمجموعات الانتخابية المزدوجة وذلك بالإضافة إلي تمكين كل الجزائريين من حق الانتخاب والترشح لجميع المناصب والتمثيل البرلماني كل ذلك مع الاحتفاظ بالأحوال الشخصية والاستفادة من قانون فصل الدين عن الدولة وحرية التعبير وتعلىم اللغة العربية.(3)
ومن الجدير بالذكر أن نجم شمال إفريقيا كانت هي التشكيلة السياسية الوحيدة التي رفضت المشاركة في المؤتمر وقد قامت بتجنيد كل وسائلها الإعلامية لمحاربته وللتنديد بمطالبه التي وصفها السيد ميصالي الحاج بالاستعمارية والإمبريالية وقد ألقى خطابا أمام المهرجان الشعبي الذي انعقد في 02 أوت 1936 بالعاصمة وخلال الخطاب بين معارضته لمطالب المؤتمر وأكد أن أرض الجزائر ليست للبيع و أنّ محاولة إلحاقها بفرنسا أمر مستحيل لن يكتب له النجاح لأن التربة ما زالت مبللة بدماء قوافل الشهداء(1).
وقد اعتبر الحزب الشيوعي الخطاب كله استفزازا وتحريضا على الانفصال الذي هو عمل فاشي وهذا فإن السيد قدور بلقاسم الأمين الوطني للحزب كان يصرح في مناسبات عديدة أنّ دعاة الانفصال أقلية وهم لا يمثلون سوى أنفسهم أو سادتهم كبار الكولون أما المسلمون فإنهم لا يريدون تطليق فرنسا خاصة بعد أن حققوا مبتغاهم واليوم أكثر من أي وقت مضى فإن وحدة الشعب في الجزائر وفي فرنسا ضرورة وتبقي كذلك(2)
وهكذا ابتعد الحزب الشيوعي الجزائري عن التوصيات الأممية و ألغى من أدبياته استقلال الجزائر وفكرة البرلمان الجزائري وضل متمسكا بضرورة العمل على اتحاد الشعب الجزائري مع الشعب الفرنسي وذلك من أجل إنجاح برنامج الجبهة الشعبية و تعميم مطالب المؤتمر الإسلامي وتطبيقا لهذه السياسة شرع قادة الحزب الشيوعي في شن حملة واسعة النطاق ضد نجم شمال إفريقيا ولم يهدأ لهم بال حتى أقدمت حكومة الجبهة الشعبية على حلها في شهر يناير 1937 بتهمة الدعوة إلى الإنفصال والعمل على مناهضة فرنسا، ولم يسلم حزب الشعب الجزائري المؤسس في 11 مارس 1937 على أنقاض حركة نجم شمال إفريقيا من الحملة العدائية التي وجهت ضده إذ وصفته جريدة النضال الاجتماعي la lutte socialeبأنه يخدم الفاشية بدعوته إلى استقلال الجزائر(1)















المبحث الثالث: نشاط الحزب الشيوعي الجزائري (1939-1945)
بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية 1939 استقال الأمين العام للحزب الشيوعي الجزائري من منصبه وذلك احتجاجا على الأسلوب السوفياتي وبعدها انضم إلي الحزب الديمقراطي للبيان الجزائري لكن زعماء الحزب الشيوعي الجزائري غيروا مرة أخري سياستهم وأصبحوا يطالبون بالعمل من اجل تحرير فرنسا من الامبريالية الألمانية(1)
كما قامت السلطات الفرنسية في نفس السنة بحل الحزب الشيوعي الجزائري ولم تكتفي الإدارة بحل الحزب بل عاقبت قيادته ومناضليه في مقدمتهم قدور بلقاسم .
وقد انقسم الحزب نتيجة استقالة بعض القادة الأساسيين أمثال بن على بوخرط كما قام عدد كبير من المناضلين بالانسحاب من الحزب ورأوا أنَّ سياسته لا تتماشي مع مصالح الشعب الجزائري ولا ترمي إلي استرجاع الاستقلال الوطني.(2)
ولقد انضمت جبهة الحرية إلي جانب فرنسا ضد النازية أثناء الحرب العالمية الثانية في سبيل الدفاع عن الفلاحين والشباب الجزائريين وذلك أن الشيوعيين الجزائريين قد تخلوا عن المبادئ اللينينية الماركسية ولبسوا عباءة الوطنية الضيقة التي تفرض عليهم الدفاع عن الامبريالية والاستعمارية بحجة الدفاع عن حرية الشعب الفرنسي(3).
وقد طلبت الحركة الوطنية الجزائرية من أفراد الشعب الجزائري عدم المساهمة في الحرب إلا إذا وافقت فرنسا على تمكين الجزائر من ممارسة حقوقها في تقرير مصيرها إلا أنَّ الحركة الشيوعية اتهمتها بالخيانة والعمل في ركاب الفاشية والنازية وقد رفع الشيوعيون شعار الأخوة العدل والمساواة معتقدين أنهم يستطعون الدخول في أوساط الجماهير الشعبية.(1)
ومن هنا يتضح أنَّ الحزب الشيوعي الجزائري في 08/11/ 1942 أعلن قادة الحزب الشيوعي الجزائري أنهم يعملون من أجل تكوين اتحاد عام بين الشعب الجزائري والشعب الفرنسي وذلك بقصد محاربة الفاشية وإقامة جزائر حرة.(2)
وقد قام الحزب الشيوعي الجزائري في 23 ديسمبر 1943 بتقديم تقرير على لسان ممثله السيد عمار أوزقان وجاء فيه أنَّ المطالبة بالحقوق السياسية ليس من واجب النخبة فقط بل هو واجب على كل الطبقات الشعبية أن تساهم في هذا لأنه في نظر الحزب في الكثير من الأحيان نجد من صغار الصناع والفلاحين تفهما واتجاها سياسيا أكثر تطور من أشخاص لهم شهادات عليا في الكليات الجامعية ويضيف ممثل الحزب أن الضباط وضباط الصف تمكنوا من حق إحراز المواطنة الفرنسية وحتى الجنود المتطوعين وهذا بفضل إلتحامهم مع رفاقهم الفرنسيين وبسبب المحاضرات التي قام بها لهم الضباط والتي أدخلت في أفهامهم الإحساسات الديمقراطية ومحبة فرنسا (3)
وهذا يتجلي لنا بكل وضوح أنَّ الحزب الشيوعي الجزائري ما هو إلا تابع للحزب الشيوعي الفرنسي الذي آزر بكل قوة حركة المقاومة التي قادها الجنرال ديغول بعد الحرب العالمية الثانية ومما لا يخفى على أحد أنّ مآرب هذه الحركة تنحصر في سعيها إلى استرجاع السيادة الفرنسية والحفاظ على حدود الإمبراطورية الشاسعة وهذا الأمر يتنافي في كليته مع المبادئ الماركسية واللينينية والأممية الشيوعية التي تقر بحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها.(1)
وتحقيقا لهذا الهدف قاموا بعدة محاولات لإقامة جبهة مشتركة مع الأحزاب الوطنية يوم 14 مارس 1944 لكنهم قرروا الانسحاب من هذا التحالف في شهر سبتمبر 1944 وأنشؤوا تحالفا آخر هو أصدقاء الديمقراطية. (2)
ونظرا إلي أن الحزب الشيوعي كان إلى جانب ديغول جعله يرفض تلقائيا المشاركة في حركة أحباب البيان والحرية في 07 أفريل 1944 التي ترأسها السيد فرحات عباس والتي جاءت كرد فعل على أمرية الجنرال ديغول المؤرخة في 7 مارس 1944 .(3)
لم يكن الحزب الشيوعي الجزائري مستعدا لتبني فكرة الجمهورية الجزائرية المستقلة ولا يقبل تغيير التطور في إطار الإمبراطورية الفرنسية وهو الحل الأسلم للمشكل الجزائري الذي هو مجرد المطالبة بالخبز والحقوق المادية وأن تبقى الجزائر تابعة لقوة خارجية كما رفضت قيادة الحزب الشيوعي الجزائري عرض السيد فرحات عباس فيما يخص انضمام حزبهم إلى حركة البيان والحرية(4).
ولم يكتف الشيوعيون بعدم الانضمام إلى حركة أحباب البيان والحرية بل أنهم سارعوا إلى تأسيس حركة مضادة أسموها "أحباب البيان والحرية" ضبطوا لها مجموعة من الأهداف تأتي في مقدمتها محاربة الانفصاليين وتعبئة المسلمين الجزائريين في سبيل تحرير فرنسا، وقد ذهب السيد عمار أوزقان إلى أبعد من ذلك عندما قال أن أقطاب الحركة الوطنية "أنهم تخلوا عن حمار النازية ليركبوا باخرة الميثاق الأطلسي" وفي مناقشات الندوة المركزية التي نظمها الحزب الشيوعي الجزائري 23 سبتمبر 1944 صرح السيد عمار أوزقان أن مصلحة الجزائر لا تكمن في الانفصال عن فرنسا الجديدة لأن الإستقلال مستحيل وهو لا يخدم سوي امبرياليات أجنبية أخرى وفي ذات الندوة أكد الأمين العام للحزب الشيوعي الجزائري أنه يرفض بشدة شعارات الانفصال عن فرنسا والجزائر العربية لكن أحباب الديمقراطية كانت لهم محاولة يائسة لم تجد طريقها إلى جماهير الشعب الجزائري الذي كان مسلمًا في أعماقه ويرفض كل أنواع الإلحاد لأجل ذلك فان الأمين العام للحزب الشيوعي الجزائري السيد عمار أوزقان أمر بمحاربة عصابات الأوباش والأشرار الذين يتذرعون بالدين لمكافحة المشروبات الكحولية (1).

عبد الغني 28 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
new notificatio by 9adq_ala7sas
A2D Theme V1. By Dzair.Net
Copyright © 2005 - 2014 Algeria-tody.com . All rights reserved