|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
| ||||||||||
|
||||||||||
|
كُتب : [ 11-09-2008
- 06:46 AM ]
في الفصل ، وأثناء الفسحة ...
في مُجمّع ( السلام ) والذي يهدف لتعليم العالم معناه ... من كل حدب نسلوا ، ومن الإختلاف اجتمعوا ... فصل يجمعهم ، وتأبى أفكارهم إلاّ التفرقة ... أطفال صغار ، يُفاخرون بما يملكون ... فقال السعودي منهم : ليتكم ترون أبي !!! إنه من أغنى الناس ... يملك الخدم ، ويحيطه الحشم ... سيّارات فارهة ، وقصور شاهقة ... ( ثم أخرج جوّالاً في يده ) ... ويعطيني كل الجديد ، ووعدني بالمزيد ... ليتكم ترون أبي !!! فتدخّل الأمريكي منهم : ليتكم ترون أبي !!! يخدم الغنيّ والفقير ، ويعين الكبير والصغير ... يبذل الغالي والنفيس لعلمه ، ولا يرتاح حتى يرى صنعه ... يعالج المرضى ، ويشبع الجوعى . والدليل فى العراق.. يسافر لأبعد الأماكن ، حتّى يرى البسمة ... ليتكم ترون أبي !!! انه حنون وبدأ الأطفال بالشجار ... ( أبي أحسن ، أبي أفضل ) ... وارتفع الصياح ... وبدأوا ينسون الكلام ... حتّى صعد ذاك الطفل فوق الطاولة ... فسكت الجميع ... فنظر لهم نظرة متفحّصة ، ثم نظر إلى الأرض ... فطال صمته ، حتّى أن بدأوا يتهامسون : ( من هذا ؟ من هذا ؟ ) ... ثم نظر لهم بعيون واثقة مليئة بالدموع ... فقال : ليتكم ترون أبي !!! فأكمل بهدوء : فارساً مقداماً ... شجاعاً مغواراً ... تقيّاً رحيماً ودوداً خلوقا ... لفلسطين قدّم مايملك ... لفلسطين استرخص الغالي ووهب النفيس ... لفلسطين حبّ ترابها وضمّ نباتها ... لفلسطين عَشِق ، فكان نِعم العاشق والمعشوق ... لفلسطين ضحّى بحياته ... لا أقول : ليتكم ترون أبي !!! بل أقول : ليتني رأيتُ أبي ... عندها رنّ الجرس منبّهاً لنهاية الفسحة ...
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كُتب : [ 11-09-2008
- 06:48 AM ]
الله يعطيك العافية
سلمت اناملك
|
|
|
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||