التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

facebook


العودة   منتديات الجزائر توداي التعليمية التربوية > منتدى بلادي الجزائر > تاريخ الجزائر

تاريخ الجزائر من الأزل إلى الفترة المعاصرة ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-23-2009, 11:53 PM   #1
عبد الغني 28
أستاذ ثانوي مادة التاريخ
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,060
عبد الغني 28 has a spectacular aura aboutعبد الغني 28 has a spectacular aura about
جديد سويداني بوجمعة والثورة.

سويداني بوجمعة والثورة.

1-لمحة عن منطقة متيجة.
2-ظروف إندلاع الثورة.
2-1- مجازر 8 ماي 1945.
2-2- أزمة حركة الإنتصار الحريات الديموقراطية.
2-3- إجتماع لجنة الإثنين والعشرين.
3- نشاط سويداني بوجمعة في التحضير للثورة.
4- الإستعدادات النهائية لإندلاع الثورة.
5- عمليات أول نوفمبر.
6- نشاط سويداني بوجمعة في إنتشار الثورة
6-1- في الميدان السياسي.
6-2-في الميدان العسكري.
7- ظروف إستشهاد سويداني بوجمعة.
8-نبأ استشهاد سويداني في الصحافة الإستعمارية.


عرفت ناحية متيجة كغيرها من نواحي القطر الجزائري ليلة أول نوفمبر 1945 عمليات جزئية التي قامت بها جماعة من المناضلين الأوائل للثورة إستهدفت منشأت المعمرين وثكنات العدو.
وقبل إستعراض تفاصيل ونتائج ذلك والظروف التي تمت عملية التحضير للثورة المسلحة نحاول إعطاء لمحة موجزة عن المنطقة.
لمحة عن منطقة متيجة:
تحتل منطقة متيجة موقعا إستراتيجيا هاما فهي تتوسط الساحل من الناحية الشمالية وجبال الأطلس البليدي من الناحية الجنوبية وتمتاز باعتدال مناخها وخصوبة أراضيها، وقربها من البحر والموانئ وهذا ما جعلها محط أنظار وأطماع المعمرين منذ الأقدام السوداء (الحفاة) ([1])، وهي إحدى مناطق الولاية الرابعة ([2])، إذا عن وقائع الكفاح في الولاية الرابعة فيبقى هذا الكفاح ملتحما وثيقا بالكفاح الذي خاضه جميع الشعب في كل أنحاء الجزائر وفي فرنسا نفسها ([3])، كما أنها كانت تابعة بشكل مباشر إلى مدينة الجزائر والبليدة من حيث مصادر رأس المال، التقنيات، الأسواق كما أن سكانها يتشكلون من العنصر المحلي وعثمانيين ومورسكيين، أهل البليدة من الموركسيين الأندلسيين ([4]) كما تحتل متيجة مكانة كبيرة من الناحية الإقتصادية فهي تعتبر ظهر الجزائر والقاعدة الإقتصادية ذات الأهمية التي لا يعاد لها في ذلك النشاط البحري فمن حيث أنواع المزروعات تأتي زراعة الكروم في مقدمتها على مساحة تزيد عن 46 آلف هكتار (بإنتاج يفوق 2.9 قنطار هكتولتر) وأما نصيب الزراعة الصناعية المتمثلة خاصة في التبغ فيتحدد مساحة بنحو 9.12ألف هكتار وإنتاج يتعدى 1.4مليون قنطار، في حين قدرت مساحة زراعة الحبوب الشتوية بـ 5.17 ألف هكتار وإنتاج إجمالي يقارب 190 ألف قنطار، ومن المحاصيل الصيفية نجد الأرز، الذرة حيث كان يصل إنتاجها السنوي إلى 36 ألف قنطار، على ان إجمالي المساحة المزروعة كانت تقارب مائة ألف هكتار، نصفها موجه لإنتاج الكروم حيث قيل عنها: متيجة....تكاد تكون المنطقة الأوحد (الكبرى في متيجة) في الجزائر ذات الإيحاء المتميز والانطباع الرائع إلى مزارع الكروم المصففة ذات الهندسة الجميلة التي تزينها تربة سمراء لطيفة النعومة، وحقولها الفواحة التي غذاها أحمر الأقحوان ([5]).
ونتيجة لكل ما تتمتع به أخذت تتحول أراضيها الشاسعة إلى أملاك المستوطنين عن طريق المصادرة منذ سقوط مدينة الجزائر 1830 ولضمان استقرار الرعايا الفرنسيين والأوروبيين كذلك أقام على امتداد المنطقة عدة مراكز دفاعية مجهزة بأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الحربية بالإضافة إلى المطار العسكري ببوفاريك لكن على الرغم من هذه الإستعدادات إلا أن قوات العدو لم تقضي على روح المقاومة في نفوس المواطنين ([6]).فلقد اظهر أهل متيجة شجاعة كبيرة في الدفاع عنها، فمتد سقوط العاصمة، قرر أعيانها على إثر إجتماع برج البحري إعلان المقاومة الشعبية المسلحة بقيادة محمد بن زعموم والشيخ السعدي، رغم المحاولات المتتالية للعدو لإسقاط متيجة إلا أنها لم تسقط إلا في شهر ماي 1938، ومع بداية القرن العشرين عرفت المنطقة مقاومة عسكرية منظمة كما وجد فيها المناضلين الأرضية المناسبة لتحضير الثورة رغم التواجد الفرنسي فيها ([7]).


ظروف اندلاع الثورة:
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية شهد العالم تغيرات في موازين القوى، بظهور الكتلتين المتصارعتين الفرنسية الرأسمالية بدعامة الولايات المتحدة الأمريكية والشرقية الاشتراكية بزعامة الإتحاد السوفياتي، وأمام هذه الظروف عرفت شعوب المستعمرات إندفاع المد التحرري. ([8])
وتعتبر الجزائر واحدة من هؤولاء فلقد خضعت للإحتلال الفرنسي طوال قرن وربع قرن، الذي عمل بكل إمكاناته من اجل أن نسي الشعب الجزائري أصله وتاريخه ويشطب ***قلم على أمجاده الحضارية التي تمتد إلى غابر الأزمان، كما عان من الجور والقسوة والحرمان وكان أخطر ما عاناه فوق هذا كله، حالة التشكك في أصله وتاريخه، وفي شخصيته القومية إلى أن قامت ثورة أول نوفمبر 1954 والتي أعادت الثقة للمجتمع الجزائري وأكدت له أصالته التاريخية وكانت الدعامة الأساسية للكفاح البطولي الذي خاصة الشعب الجزائري طوال سبع سنوات ونصف ([9]) .بعد أن تظافرت في ذلك جملة من العوامل والتي نوجزها فيما يلي:
1- مجازر 8 ماي 1945م:
لقد كانت مجزرة ثامن ماي 1945بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس وطعنة مريرة بالنسبة لحركة الوطنية أثبتت للشعب، وأكدت للمناضلين والمكافحين بأن حرية الجزائر لا يمكن أن تتحقق بوسائل "اللاعنف" أو "الثورة بالقانون" وأن الاستعمار لا يمكن أن يسلم بحق الشعب الجزائري في الحرية والاستقلال، وإنما ما أخذ بالثورة لا يسترد إلا بها وأن الحرية تؤخذ وتنتزع ولا تهدى وتعطي أبدا، وبعد دراسة عميقة من طرف حزب الشعب ([10])، الجزائري ومن بعده حزب حركة الإنتصار للحريات الديموقراطية توصلوا إلى اتخاذ قرار سري بإنشاء المنظمة الخاصة العسكرية والتي أوكلت إليها مهمة التحضير والإعداد للثورة مسلحة، إلا أن الظروف في ذلك الوقت لم تكن ملائمة كون أن الشعب خرج من الحرب منهوك القوى، ومحطما والحزب نفسه يعاني من إرهاب الاستعمار والتنكيل بأعضائه وأنمته الشرية، كما أن بقية الأحزاب لم تكن تؤمن بمنطق الثورة المسلحة بل أن البعض منها كان يعارض شدة الإتجاه الثوري من أجل ذلك بقية المنظمة سرا محظورا في الخفاء ([11])
2- أزمة حركة الإنتصار الحريات الديموقراطية:
إن أزمة حركة الإنتصار للحريات الديموقراطية كانت موجودة كبذرة منذ عام 1947، بل قد تذهب إلى أبعد من ذلك في الزمان إذا إعتبرنا أن أحد أسبابها الرئيسية هو الخلاف بين المصاليين والمركز بين قيادة الحزب.
ولكن الأزمة الحقيقية نشبت بعد المؤتمر الثاني للحزب الذي إنعقد من 4 إلى 6 أفريل 1953 في الجزائر، وفي غياب مصالي ([12])الذي كان في المنفى ([13])في فرنسا منذ 1952 وتمخض عنه أن هذه اللجنة سجلت وجودها على الورق نتيجة الصراعات الحادة بين المصاليين والمركزيين وظهور داخل القيادة الجماعية للحزب في حين كان مصالي وجماعته يطالب بالسلطة المطلقة والقيادة مدى الحياة للحزب ([14]) . وفي خصم تلك الصراعات.



بعد الإعلان عن افتتاح الاجتماع استمع المشاركون للتقرير العام الذي أعده محمد بوضياف باسم المجموعة كلها إشتمل على النقاط التالية.
1-نبذة تاريخية عن المنظمة العسكرية أو الخاصة منذ تأسيسها.
2-أزمة حزب حركة الإنتصار ونشرح موقف للجنة الثورية إتجاه أزمة المركزية وإزاء حالة قيام الحرب التحريرية في تونس والمغرب وماذا ينبغي عمله؟
3-تأثيرات القمح والتنديد بالموقف المتخاذل بقيادة حزب حركة الإنتصار وينتهي التقرير بهذه الجملة "لكن قدماء المنظمة الخاصة أي العسكرية السرية، يلزمنا اليوم أن نتشاور، وأن نقرر المستقبل" ([15])
وتواصل النقاش داخل الاجتماع حول موعد مرحلة الثورة المسلحة أو عدم بلوغ هذه المرحلة، وغير أن الشيء الذي مكن المشاركين من الاتفاق فيما بينهم الكلمة المثيرة التي ألقاها السيد سويداني بوجمعة وعيناه تذرفان دمعا قائلا "هل نحن ثوريون؟ أم لا؟ فإذا كنا نزهاء مع أنفسنا فماذا تنتظر للقيام بالثورة؟"
وقد تجاوب المشاركون مع الكلمة والتي دعمها السيد مراد ديدوش بعدها إتفق الجميع على الانتقال إلى مرحلة الكفاح المسلح لتحرير الجزائر ([16])






وبعد الاجتماع عاد كل قائد لمنطقة وعاد أحمد بوشعيب وسويداني بوجمعة وديدوش مراد ([17])للمنطقة الرابعة ليواصلوا مهامهم واستعدادهم لخوض غمار حرب طويلة.[18]
4-اجتماع لجنة الاثنين والعشرين:
عندما توصل أعضاء اللجنة الثورية إلى قناعة تامة بأنه لا فائدة ترجى من محاولتهم التوفيقية بين جناحي الحزب المتصارعين على السلطة قرروا الانتقال إلى مرحلة الكفاح المسلح، حيث تقرر عقد إجتماع سري في شهر جوان 1954 بالمدينة (صلامي سابقا) بالجزائر العاصمة، في دار السيد إلياس دريش وقد حضر هذا الاجتماع اثنان وعشرون مناضلا كان منهم خمسة أعضاء كانوا على مستوى القيادات وسبعة عشر مناضلا ممن عرفوا بمواقفهم الصلبة في أوقات المحن والشدائد ([19]) .
حسب السيد رابح بيطاط فإن جدول الاجتماع قد شمل على النقاط التالية:
1- اتخاذ القرار بإعلان الثورة.
2- كيف تعلن الثورة.
3- أهداف الثورة، ومن بينها استرجاع الاستقلال الوطني ([20])
ونقدم فيما يلي قائمة المناضلين الذين شاركوا في هذا الاجتماع.


أ‌- المنظمون الرئيسيون:
1- محمد بوضياف (المولود بمسيلة)
2- مصطفى بن بولعيد (المولود في أريس)
3- العربي بن مهيدي (المولود في عين مليلة)
4- مراد ديدوش (مولود بالجزائر)
5- رابح بيطاط (المولود بالوادي)
ب-المشاركون من منطقة العاصمة:
6- عثمان بلوزداد (المولود بالجزائر العاصمة)
7- محمد مرزوقي (المولود بالجزائر العاصمة)
8- الزبير بوعجاج (المولود بالجزائر العاصمة)
9- إلياس دريش (صاحب المنزل- مولود بالعاصمة)[21]
ت- المشاركون من منطقة البليدة:
10- بوجمعة سويداني (مولود بقالمة).
11-أحمد بوشعيب (مولود بعين تيموشنت).
ج- المشاركون من منطقة وهران:
12- عبد الحفيظ بوصوف (مولود بميلة)
13-رمضان بن عبد المالك (مولود بقسنطينة)
د-المشاركون من منطقة قسنطينة:
14-محمد مشاطي (مولود بقسنطينة)
15-عبد السلام حباشي (مولود بعنابة)
16-رشيد ملاح (مولود بالميلية)
17-السعيد بوعلي (مولود بالميلية)
هـ- المشاركون من شمال قسنطينة:
18- يوسف زيغود (مولود بسمندو)
19-لخضر بن طوبال (مولود بقسنطينة)
20-عمار بن عودة (مولود بعنابة)
21-مختار باجي (مولود بسوق أهراس)
و- المشارك الوحيد من جنوب قسنطينة:
22- عبد القادر العمودي (مولود ببسكرة) ([22])
ظهرت مجموعة من الشباب الثوري أعضاء المنظمة الخاصة([23])
السرية من قبل وجددوا اتصالاتهم بعقد اجتماع تقرر فيه ما يلي:
1- تشكيل لجنة تضم الكتلتين المتصارعتين لدراسة نقطة الخلاف وإيجاد الحلول.
2- توقف الطرفان المتنازعان على إستعمال الدعاية التي تسببت في تشتيت المناضلين وإلا فقد الشعب الثقة بحزبه وبالقضية الجزائرية ككل.
فتشكلت اللجنة الثورية للوحدة والعمل بتاريخ 23 مارس 1954 في مدرسة الرشاد الكائنة ببطحاء (جامع اليهود) الجزائر العاصمة والتي كانت ترمي إلى تحقيق الأهداف التالية:
1- وحدة الحزب من أجل عقد مؤتمر حزبي يضمن الانسجام الداخلي.
2- مطالبة المناضلين بعدم تبني خلافات القادة.
وبذلك يتضح أن أعضاء اللجنة الثورية قد قرروا بكل جدية الأخذ على عاتقهم التحضير لانطلاق الكفاح المسلح مقتنعين أن الإتحاد سوف يتحقق عن طريق القاعدة، وأن العمل الثوري كفيل بتحقيق الوحدة ([24])
نشاط سويداني بوجمعة في التحضير للثورة:
بدأ سويداني نشاطه بتجواله في متيجة شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، وتعرف على سكانها باسم مستعار "رنان مصطفى" حيث استخرجت له بطاقة وطنية بهذا الاسم وكان يرتدي الزي العربي الأصيل، وقد أطلق عليه إسم سي الجيلالي.
ونذكر بعض الكتابات انه رغم استقراره في متيجة إلا انه كان له نشاط شمل مناطق عديدة من الوطن حيث قام بتنفيذ عدة عمليات من أهمها عملية الهجوم على إدارة منجم الحديد بجبل العنق بالونزة وكانت ناجحة ([25])
كان سويداني من أبرز المناضلين وأشدهم تشوقا لإندلاع الثورة المسلحة، وهذا ما جعله مضرب المثل بين سكان متيجة في الشجاعة والإخلاص، ولما لمست فيه القيادة هذا الشعور أسندت إليه مهمة تنظيم المجموعات في إطار الإستعدادات العامة التي سبقت إندلاع الثورة ([26]) حيث قام بمايلي:
أ‌- التدريبات العسكرية:
تواصلت عملية التدريب العسكري التي بدأت منذ عام 1954 وكانت تقوم على:
- تدريب الشباب على إستعمال السلاح حيث خصص لكل فوج حصة أسبوعية يتدرب من خلالها على فك وتركيب وتنظيف الأسلحة.
- تلقي دروس نظرية في كيفية شن الهجمات ونصب الكمائن وخوض المعارك وشن حرب العصابات.
- أما الأسلحة المستعملة: قنابل يدوية ومسدسات وبنادق صيد ([27])
Mitrallette-STAINE MITRALLETTE- THOMSON
حتى يكون هؤولاء الشباب أعضاء الأفواج المسلحة كان لابد من توفر شروط التالية:
- أن يكون قد مضى على انضمامه لصفوف حركة الإنتصار الحريات الديموقراطية أكثر من خمس سنوات على الأقل.
- أن يكون متمتعا بصحة جيدة.
- أن يكون قد اثبت كفاءته وشجاعته والتزامه وصدق نواياه خلال نضاله الطويل.
وكان يفضل الشباب الذين أدو الخدمة العسكرية الإجبارية لإستعمالهم في تدريب الشباب على إستعمال الأسلحة.
أما المراكز المعدة للتدريب فلم تكن هناك مراكز مخصصة للتدريب وإنما المناضلين قاموا باختيار أماكن أكثر أمنا من غيرها لإجراء تدريباتهم ومن هذه المراكز:
- مركز ذراع الديس: هو عبارة عن غاز وسط غابة كثيفة بالأطلس البلدي.
- مركز بوشماعلة: وهو أيضا غار وسط غابة كثيفة يقع ضمن سلسلة الأطلس البلدي.
- مركز قرواو: منزل مناضل.
وكان التدريب على إستعمال الأسلحة والقنابل ببيوت المناضلين السابقين الذكر أما التدريب على القنابل والمتفجرات فكانت تجرى التجارب في المراكز الجبلية (بوشمالة وذراع الديس)، وكان سويداني بوجمعة وأحمد بوشعيب المشرفين على هاته العمليات ([28])



ب‌- صناعة القنابل:
نظرا لقلة الإمكانيات اللازمة للتحضير للثورة المسلحة شرع المناضلون في صناعة القنابل والمتفجرات لتعويض هذا النقص فأقيمت عدة مراكز لذلك على الرغم من قلة خبرتهم العسكرية، واستطاعوا صناعة القنابل والمتفجرات من المواد والوسائل البسيطة الموجودة عندهم كعلب المصبرات والكبريت الأصفر والفحم والطين الحرة والأنابيب واستخدموها في تفجير ليلة أول نوفمبر 1954 ([29])
وقد أدى الشهيد هذه المهمة حسب إفادة عديله ورفيقه في النضال بوعلام قانون بكل همة وإخلاص شديدين، ولم يمض على تكليفه بهذه المهمة سوى فترة وجيزة حتى يتمكن من تكوين ما يقرب من 200 مناضل و1 قائد فوج، كما اشرف بعدها بتكليف من القيادة على إنشاء فرق متخصصة في صنع البارود والعبوات الناسفة وقنابل المولوتوف المحرقة تحت الإشراف المباشر لديدوش مراد وتم ذلك في الأماكن التالية: الصومعة، دار حلويه، فروجة، أولاد يعيش خاصة بالمنزل المناضل الطيب سليمان قويدر ([30])
إضافة إلى التدريبات العسكرية وصناعة القنابل والمتفجرات عقدت عدة اجتماعات محلية لدراسة أوضاع المنطقة ومراحل التحضيرات إلى جانب اجتماعات مصغرة يحضرها المسؤولون فقط ومن أهمها:
إجتماع بوشماعلة: إنعقد في شهر جوان 1954 بمنزل الشهيد الطيب سليمان قويدر ببوشماعلة، ترأسه الشهيد مراد ديدوش ومساعد سويداني بوجمعة وأحمد بوشعيب، حضره مسؤول النواحي وكان عددهم اثني عشر مناضلا ([31])
أما عن المدة التي استغرقها فقد اختلفت الإدارة حولها فمتهم من يقول أنها دامت ثلاثة أيام وأخرى تشير إلى انه دام أربعة وعشرون ساعة دون توقف تناول فيه مايلي:
- تنظيم صفوف المناضلين وهيكلتهم في إطار أفواج مسلحة ذات نظام عسكري.
- الحث على مواصلة التكوين بجدية أكثر.
كما تخصص خلاله دورة تدريبية لتعليم المناضلين، كيفية صناعة الألغام والقنابل ([32]) .
وحسب ما صرح به الطيب سليمان سعيد، ان سويداني جاء بـ 3 فتناجين بحدث الحضارية وجعل كل فنجان تمثيل شخصا "هذا مصالي، هذا فرحات عباس وهذا لحول الحسين ([33])، أي ثلاثة جدير بثقتنا؟ كلا لاثقة في الوقت الحاضر في واحد منهم، من ينضم إلينا سيكون جديرا بثقتنا...." ([34])
والشيء الذي ساعد المناضلين على مواصلة نشاطاتهم ومهامهم كون العدو الفرنسي بعد العاصفة التي حلت بحركة الإنتصار للحريات الديموقراطية بقي صامت ينتظر وقوع مشدات بين الطرفين إلا ان أيمان المناضلين، القوي حال دون ذلك وتواصلت مجهوداتهم حيث تم تكوين الأفواج المسلحة و تحديد الإستراتيجية المناسبة للمرحلة المقبلة، وفي هذه الظروف انتقل ديدوش مراد إلى ناحية الشمال القسنطيني للقيام بالمهام المسندة له هناك وعوضه رابح بيطاط في قيادة المنطقة الرابعة وقد واصل نشاطه بكل همة هناك ودعا إلى مواصلة العمل وترأس عدة اجتماعات خصصت لدراسة الأوضاع هناك. ([35])


اجتماع أولاد يعيش:
تختلف الكتابات حول تاريخ ومقر انعقاده فمنها ما تشير إلى انه إنعقد في 15 أكتوبر 1954 في بيت المناضل ونام عبد القادر بأولاد يعيش، وأخرى تقول أنه كان في شهر سبتمبر 1954بمنزل العيش عبد الله بأولاد يعيش، دعا إليه محمد بوضياف ([36])، وترأسه رابح بيطاط ([37])وحضره سويداني بوجمعة وأحمد بوشعيب وكريتلي مختار وعضوين من اللجنة المركزية للحزب وهما: لحول حسين وبني شيونة والهدف منه ما يلي:
- إقناع المناضلين بالانضمام إلى صفوف المركزيين.
- أما الثوريون كان هدفهم الحصول على المواد اللازمة لشراء متطلباتهم غير أن المناضلين رفضوا الإنضمام لصفوفهم وأكدوا لهم أن الحرب لن تكون إلا مع فرنسا، كما رفض حسب لحول طلب احمد بوشعيب والمتمثل في إعدادهم بالمال حيث رد عليه قائلا :"أخذ تم الرجال وتزيدون اخذ المال، انحن بقرة حلوب تحلبونها متى شئتم" ([38])
وخلال هذا الاجتماع قال بوضياف قولته المشهورة "إن الثورة قائمة لا محالة ولو مع قردة شقة" وقام يطرد حسين لحول من الاجتماع أما احمد بوشعيب وجه سلاحه للحول وبوشيونة مهددا إياهم من المناضلين بناحية البليدة بعدم التعاون مع الثوريين وترك الثوريين ننسوية الأمور بعد إندلاع الثورة خشية أن يتفطن الاستعمار لذلك ([39]).


الإستعدادت النهائية لإندلاع الثورة:
بعد نهاية الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 1954 شرع قادة الأفواج بتحديد المواقع التي ستكون هدف لعمليات أول نوفمبر ([40])وفي إطار الاستعدادات النهائية لاندلاع الثورة اتجه نشاط سويداني بوجمعة نحو المناضلين الجزائريين العاملين في صفوف القوات الفرنسية، سواء كانوا الجنود متطوعين وألحقوا بها على إثر صدور قانون التجنيد الإجباري مستخدما كل إمكانياته في هذا المجال، وإستطاع الحصول على المعلومات الضرورية عن الأحوال داخل الثكنتين بيزو بالبليدة وبوفاريك بفضل الجنديين ([41]) سعيد خودي ([42])وعبد القادر بن طوبال[43]، حيث أحضر عبد القادر بن طوبال بعد مضي أسبوع خريطة توضيحية لذلك وقدمها لسويداني في بيت المناضل بوعلام قانون، كما قام احمد بوشعيب بالاتصال بمناضل بثكنة بيزو بالبليدة وهو خوذي سعيد حيث كانت مهمته تهيئة الطريق لدخولها كما تم الاتفاق بين قائد المنطقة الرابعة رابح بيطاط، وقائد المنطقة الثالثة كريم بلقاسم([44])بإمداد هذه الأخيرة بعدد من مناضليها للمشاركة في عملية الهجوم على الثكنتين بوفاريك والبليدة([45]).
ولوضع اللمسات الأخيرة للتحضيرات عقدت عدة اجتماعات أهمها:
إجتماع مزرعة 40 شهيد: إنعقد بمنزل سويداني بوجمعة المتواجد بمزرعة 40 شهيدا شرق مدينة بونيان في 42 أكتوبر 1954 والذي ترأسه رابح بيطاط وخضرة كل من سويداني بوجمعة احمد بوشعيب بوعلام قانون وبرزالي الطيب وخوذي إسماعيل وعبد القادر بن طوبال حيث تم خلاله دراسة وضعية الثكنتين والطريقة التي يتم بها الدخول إلى الثكنتين ومراكز الأسلحة والمؤونة ومراكز الحراسة، وحدد الموعد، وكلف بدراسة الأوضاع في ثكنة بوفاريك بوعلام قانون أما ثكنة البليدة الطيب البرزالي مع بعض المناضلين في المنطقة الثالثة ([46]).
2-إجتماع 31 اكتوبر:
إنعقد هو الآخر بمنزل سويداني بوجمعة وهو الاجتماع الأخير الذي سبق إندلاع الثورة ترأسه رابح بيطاط ومساعده سويداني بوجمعة وأحمد بوشعيب ([47])، وقد ضم كذلك قادة الأفواج ([48])، وقد تم خلاله دراسة الإمكانات المتوفرة وأن تنفيذ العمليات يكون بنواحي بوفاريك والصومعة و بوينان، أن يكون مركزا لتدريب بيوركيكة والسويدانية مركز علاج، وأن يكون اللقاء بعد تنفيذ العمليات بتفاحة كما تم توزيع القنابل التي سيتم بها تنفيد العمليات على المناضلين ([49]).


عمليات أول نوفمبر:
- في أكتوبر 1954 على الساعة الرابعة والنصف مساءا تفرق قادة الأفواج والمنطقة المكلفين بالعمليات واتجه كل قائد إلى عناصره وقبل ساعتين من بدأ العملية عقدت اجتماعات شملت عمليات أول نوفمبر في المنطقة الرابعة للأهداف التالية:
- الهجوم على ثكنة بوفاريك: نفذ العملية 23 مناضلا بقيادة سويداني بوجمعة وأعمر أوعمران ([50]) وفوج من حلوية وآخر من الغرابة ([51]) و10 مناضلين من المنطقة الثالثة ([52])
لم تكن هذه المجموعة تعلم بأنها الثورة إلا بعد الكلمة التي ألقاها أعمر أعمران
"يا إخواني الليلة إن شاء الله سنسجل تاريخ الجزائر، وستكون فيها انطلاقه الثورة الجزائرية على مستوى الوطني".
وذلك إمعانا في الحيطة والسرية فتفاجئ الجميع، ولكن على الرغم من الإستعدادات والمجهودات قد زرع الذكر بسبب عدم التنسيق وعدم ضبط الوقت، وذلك أن الفوج المكلف بتفجير تعاونية الخضر والفواكه قام بالعملية قبل الوقت المتفق عليه بقليل قبل أن يقوم فوج ثكنة بوفاريك بالهجوم على مخازن الأسلحة، فانسحب أعضاء الفوج غائبين نحو مرتفع تفاحه.
عملية ثكنة بيزو (البليدة): قاد العملية رابح بيطاط وأحمد بوشعيب للحصول على الأسلحة والعتاد المتواجد بها غير أن العملية لم تنجح لأن القوات الفرنسية أخذت حيطتها ففي الوقت الذي كانت فيه المجموعة تبحث عن الأسلحة وقع الهجوم على ثكنة بوفاريك وتعاونية الخضر والفواكه وبالتالي تفطن الفرنسيين لذلك واستعدوا وهذا ما جعل الفوج يتسحب.
عملية تعاونية بوفاريك: كلف فوج هذه العملية بإحراق تعاونية الخضر والفواكه وتمت العملية بنجاح قام بها كل من: سليمان الطيب محمد الصغير، عزي علي، الوزري بوعلام، زيدان محمد.
عملية مقرونات (حسب حمام ملوان): أختير مناضلوا هذه العملية خلال الاجتماع الأخير الذي كان في بيت سويداني وقام باختيارهم المناضل بلعمري وتحت إشراف سويداني حيث أختير ثلاث أشخاص لتنفيذها حيث قام الفوج في تلقيم المقرونات وكانت ناجحة.
عملية تلقيم السكة الحديدية (بوفاريك):نفذها فوج حوش البواري ببوفاريك برئاسة صيد بوعلام بعدما تدرب أعضاء الفوج للكيفية الرمي واستعمال الأسلحة وذلك تحت إشراف سويداني بوجمعة وكانت العملية ناجحة.
لغم بسيدي عابد بالطريق: رقم وقطع الخطوط الهاتفية:
لغم يجسرين شعبان: وقد نجحت العملية التي قام بتنفيذها:
- محمد مقداد (على قيد الحياة)
- عمور أحمد (على قيد الحياة)
- معزيز المدعوا أحمد (على قيد الحياة) ([53])
عملية تلغيم جسر وادي الثلاثاء: طريق رقم 01 بواسطة الألغام ونجحت العملية التي نفذها كل من:
- بوعلام مباركي (على قيد الحياة)
- علي كرار.
- موسى غربي
عملية تحطيم جسر وادي الشعابية (واد كحيلة) قام بالعملية:
- عبد القادر ولد العربي
- قدور عيساني
عملية تلقيم جسر وادي الكرمة (ببابا علي): قام بالعملية:
- عبد القادر خوخي.
- أحمد زواوي (شهيد)
- بوعمرة محمد
عملية حرق معمل الورق (ببابا علي) شارك في العملية كل من:
- بونيلة الطاهر (قائد العملية)
- محفوظ كرار (شهيد)
- مختار شيخاوي
- محمد حميدي
- أحمد جابر
- محمد مسوكات

عملية تحطيم جسر واد لكحل:
وقد تمت العملية بنجاح كبير وفي الوقت المناسب لها وتولى مهمة تنفيذها:
1- أمحمد حرز (مسؤول الفوج).
2- وابل أكلي المدعوا سامر
3- عبد القادر زياني
4- محمد عرابي
كما أوكلت لفوجين مهمة الحراسة والتدخل عند الضرورة وكمرشدين وتولى مهمة الإشراف والتنسيق بين الفوجين المكلفين بالحراسة المناضل بلعمري محمد ([54])
ورغم الخسائر المتعددة الناجمة من عملية إلى أخرى، إلا أنها إستطاعت أن تحقق ما تصبوا إليه وهو الإعلان عن إنطلاق الثورة والتأكيد على شموليتها مختلف مناطق الوطن، على أن جل العمليات التي ذكرناها تقتصر على منطقة متيجة والأطلس البلدي التي كانت تحت إشراف سويداني بوجمعة دون ذكر أفواج وعمليات العاصمة التي كان يشرف عليها زبير بوعجاج، محمد مرزوقي وعثمان بلوزداد ([55])

نشاط سويداني في إنتشار الثورة (1954-1956):
بعد انطلاقة الثورة، واصل سويداني بوجمعة نشاطه وتدبيره سواء في الميدان السياسي أو العسكري، حيث لعب دورا هاما في تنظيم الكفاح المسلح، وترويج قيم ومبادئ الثورة في أوساط الشعب الجزائري ([56]) .ونحن بصدد التطرق إلى هذا العنصر واجهتنا عدة صعوبات منها قلة المادة العلمية كذلك عدم إمكانية إقامة محادثة ولقاء شخصي مع أقارب وأصدقاء الشهيد لأن جلهم قد توفي لذلك إكتفينا بالاعتماد على روايات واللقاء الشخصية التي أجرتها الباحثة شتوان نظيرة من أجل إثراء الموضوع ونقل الحقائق.
أ‌- في الميدان السياسي:
بعد أن قرر الشهيد سويداني بوجمعة لأسباب غير معلومة تحويل مقر قيادته إلى مكان آخر يتواجد بين بوركيكة وحمر العين هنالك قام بعملية توعية بين من خلالها وسط الجماهير الشعبية بمساعدة مناضلي سهل متيجة الأهداف والمبادئ التي ترمي الثورة إلى تحقيقها، وإستطاع خلالها أن يحقق أهدافا متعددة في وقت واحد، وقد كان لهذا اليوم صداه حيث إتخذ منه منطقا لمرحلة نضالية جديدة تتلائم مع تطور الكفاح ([57])، ومن أجل ذلك عمل الشهيد أثناء هذه الفترة على:
- إستقطاب الطاقات الحية واختيارها.
- الالتحاق بصفوف الثورة يكون بطريقة فردية وليست جماعية.
- خلق مراكز تدريب جديدة.
ومن أجل خلق نوع من التنسيق والاتصال بالمناطق الأخرى أكد على تعيين مناطق لهذا الغرض حوش القابلة (مسكن سويداني) ضواحي بونيان، محو الإتصال بين المنطقة الثالثة والخامسة.
مزرعة فليكس فور (سي مصطفة حاليا) بين المنطقة الرابعة والثالثة.
- مزرعة بمشدالة (مايو سابقا) بين الرابعة والأولى.
- مزرعة بالبويرة بين الرابعة والثالثة ([58])
ولضمان انتشار الثورة والتوسيع في رقعتها قام بالاتصال برؤساء النواحي، من أجل التنسيق الأعمال والجهود والتخطيط للعمليات كانت تعقد عدة اجتماعات أهمها:
الإجتماعات:
1- إجتماع أولاد فايت: عقد بين 20 و24 نوفمبر 1954 في بيت المناضل أحمد جعدي وأخيه أمقران، وقد حضر هذا الاجتماع كل من سويداني بوجمعة ورابح بيطاط وأحمد بوشعيب، عبد القادر رابح، كريتلي المختار وكان الهدف من وراء هذا الاجتماع دراسة أوضاع المنطقة بعد الإنطلاقة وتنسيق العمل بين المناطق، وعن أسباب إختيار هذا المكان كمركز للاجتماع:
- حضانة الموقع لبعده عن الأنظار.
- وطنية صاحب البيت أحمد جعدي باعتباره مناضل في صفوف الحركة الوطنية.
- وقد جرت في نفس الفترة مع أواخر نوفمبر اجتماعات عديدة بمنطقة سانت فرديناندر (السويدانية حاليا) ([59]).
- بعدها انتقل المناضلون إلى دوار بن صالح بوادي العلايق بإستثناء رابح بيطاط الذي ألتحق بالعاصمة وهناك تم الإتصال وهناك تم الإتصال برؤساء الأفواج، ومنه إنتقلوا إلى بيت قدور الغربي بموازية ثم إلى منطقة سيدي محمد بلعيش ما بين حمر العين وبوركيكة ([60]).
2- اجتماع سيدي محمد بلعيش:
ويعتبر من أهم الإجتماعات التي تم عقدها بالمنطقة وذلك لماله من تنظيمات عسكرية، حيث بقي المجاهدون هناك مدة تزيد على ثلاثة أشهر، وقد حضر الاجتماع مجموعة من المجاهدين منهم: سويداني بوجمعة، أحمد شعيب، كريتلي المختار، برزالي الطيب ([61])
محمد لحول، بورقعة محمد، العربي مبارك...
وبقي هؤولاء يواصلون التدريبات العسكرية تحت إشراف المجاهد أحمد بوشعيب ([62])
ومن أهم الأسلحة التي استعملت في التدريب: موزار رشاش- ومسدسات ومختلف أنواع القنابل والتي وصل عددها إلى حوالي 700 قنبلة وقد كان التدريب في أغلب الأحيان يتم مساءا، في حين خصصت الفترة الصباحية لحفر المخابئ.

بعد انتهاء مدة التدريب العسكري أعيد تشكيل الأفواج وعين مسؤولو النواحي على النحو التالي:
- بلعمري محمد (ناحية بوقرة وبوينان)
- الطيب سليمان محمد (سي الزوبير ناحية الصومعة)
- الطيب سليمان عبد القادر (ناحية عمروسة)
- علي بن قربان (ناحية أولاد يعيش إلى طريق الشريعة)
- برزالي الطيب (ناحية البليدة إلى طريق الشفة)
- عبد القادر (أحمد المدعو عبد الكريم ناحية الشفة إلى مواد جر)
- الطيب الجغلالي (ناحية الجنوبية التيطري)
أما فيما يخص التنسيق فقد كلف بذلك كل من سويداني واحمد بوشعيب نائبي رابح بيطاط في حين كلف كريتلي المختار بالجانب السياسي.
وقد قسم سويداني المجاهدين إلى خمسة أفواج تم توزيعهم على الشكل التالي:
الفوج الأول: (موزاية) يتكون من:
- موح درويش
- موح الطويل
- علي بن قريان
- عبد القادر رابح ([63])
- الفوج الثاني: (سيدي الفوضيل) ويتكون هذا الفوج من:
- الطيب البرزالي
- قدور المعسكري
- مصطفى بيرم
الفوج الثالث: (الصومعة) ويضم كل من:
- الطيب سليمان محمد (سي زوبير)
- بن قنة عبد القادر
- المحفوظ سونسور.
الفوج الرابع: (بوينان) ويتكون من:
- موح العمري.
- بلقاسم مداح.
- محي الدين بالرضوان.
الفوج الخامس: (الأربعاء) ويتكون من:
- عبد القادر من بلكور.
وقد عمل هؤولاء منذ الشهور الأولى من إندلاع الثورة على وضع خطة مست كافة نواحي المنطقة فأرست مبادئ الثورة في المدن والقوى والمداشر خصوصا فيما يتعلق بتكوين الأفواج والتدريبات العسكرية وجمع السلاح والأموال ([64])
إضافة إلى الإجتماعات المنعقدة قاموا بتنظيم اشتراكات من أجل حفر المخابئ لتدعيم الثورة من أجل ذلك شرع سويداني قبل إندلاع الثورة البحث عن أنسب الأماكن لإنشاء مراكز يلجئون إليها الثوار كلما دعت الحاجة إلى ذلك وفي النهاية ثم الاتفاق على أن تكون هذه المراكز ببوركيكة نواحي البليدة وذلك يعود إلى:
- كون منطقة بوركيكة نقطة وصل مابين متيجة والساحل والأطلس البلدي ومنطقة زكار.
- الموقع الحصين لجبل بوركيكة وذلك لما يتوفر عليه من غابات كثيفة وقمم جبلية شاهقة تطل على مختلف الجهات ([65])بعدا لاتفاق على اختيار الأماكن المناسبة لحفر المخابئ وتوفير الوسائل اللازمة للعملية ثم حفر خمس مخابئ منها ما خصص للمؤونة والآخر لجمع الأسلحة والذخيرة الحربية ([66])

ب‌- في مجال العسكري:
التدريبات العسكرية بالمركز:
لقد تواصلت عمليات حفر المخابئ وذلك في نفس الوقت مع عملية التدريبات العسكرية والتي كانت تتم كل صباح إلى غاية منتصف النهار، في حين نجد أن الفترة المسائية كانت مخصصة لإجراء التدريبات العسكرية، وكان ذلك يتم إما في المخبأ عندما تكون هناك دروس خاصة بكيفية فك الأسلحة، وكذلك في طريقة الرمي، والقيام بهجومات عسكرية، وإما داخل المخبأ عندما تجري عملية تجريب القنابل والمتفجرات، وهذا تفاديا لإكتشاف أمرهم من طرف العدو ونظرا لتزايد عدد المناضلين بالمركز قرر مسؤولو المنطقة الرابعة سنة 1956م تقسيم المجاهدين حسب الأنواع المذكورة سابقا،وذلك من أجل توسيع الرقعة الجغرافية للثورة غربا وجنوبا.

العمليات العسكرية:
بعد إندلاع ثورة أول نوفمبر حدث تشتت كبير في صفوف المناضلين الجزائريين الذين شاركو في عملية أول نوفمبر، وقد إستمر هذا الوضع فترة من الزمن وذلك يعود إلى أن الثورة كان ينقصها التنظيم إلى جانب المعدات، لذلك كان سويداني بوجمعة يسعي منذ بداية الثورة إلى توسيع المد الثوري، ومواصلة عملية تنظيم الثورة على الصعيد السياسي والعسكري، ولذلك نفذت العديد من العمليات العسكرية الفدائية شارك فيها سويداني بوجمعة من بينها عمليات نفذت خذ العملاء في مدينة البليدة ومن أهم هذه العمليات ([67]):
عملية موزاية:
وقعت هذه العملية في فيفري 1955 وقد تم خلالها اغتيال شخصين الأول يدعى سويداني ويعمل مع الشرطة، والثاني يدعى بن عيشة وقد كان ذلك في موزاية ([68])


عملية قتل العميل مولود برقيه:
تعتبر هذه العملية الأولى من نوعها التي نفذها سويداني بوجمعة، وتمكن من تحقق نجاح، وكان ذلك برفقة كريتلي مختار، وقد تم ذلك قرب مسجد فروخة بضواحي بلدية الصومعة، قبل أداء صلاة الجمعة، وهذا العميل كان قد عين اليهودي أستي (ASTI) رئيسا لبلدية الصومعة، ولذلك قرر سويداني التخلص منه وكان ذلك في شهر ديسمبر 1954 ([69])
إشتباك الفرنان (مرتفعات بوعرفة) 11 جويلية 1955:
الفرنان هي غابة كثيفة تتواجد بأعالي مدينة البليدة، اتخذها الثوار كمركز للاختباء، وذلك لحصانة هذه الأخيرة، ونظرا للموقع الإستراتيجي الذي تتميز به أقيم فيها الثوار مراكز لصناعة القنابل والمتفجرات، وعلى الرغم من ذلك، فقد تم إكتشاف المكان ، وعن ظروف إكتشاف المركز، يذكر حسين دودو في شهادته، أنه بعدما تمكنت القوات الفرنسية بإلقاء القبض على المجاهدين الطيب البرزالي والشيخ خليفة، قام الجيش الفرنسي بعملية محاصرة المركز، علما أن ذلك تم مباشرة بعد إلقاء القبض على المجاهدين ولهذا يقول حسين دودو، ربما يعود ذلك إلى أن المجاهدين كشفا أسرار الثورة، أو أن العدو وجد بحوزتهم وثائق دلتهم على مركز جيش التحرير الوطني، وقدتم محاصر المركزي في 11 جويلية 1955 ([70]).
عملية غرابة:
بعدما أصدرت جبهة التحرير الوطني القرار الذي نص على إرغام الجزائريين الذين يعملون لدى السلطات الفرنسية بالتخلي عن مناصبهم، رفض مستشار بلدي من منطقة الغرابة وقد كان هذا الأخير يدعى "عزري علي" مما جعل سويداني بوجمعة يصدر حكما هذه يقضي بالإعدام، وكلف المجاهد عبد القادر رابح بتنفيذ ذلك الحكم وقد كان ذلك في شهر ديسمبر 1954 ([71]).

كمين بني عريف (بلدية أولاد سلامة):
حدث هذا الكمين في مفترق الطرق بني عريف، حيث كان ذلك في الصباح الباكر، وقد ذهب ضحية هذا الحادث مجاهدين من صفوف جبهة التحرير الوطني في الحين أدى إلى مقتل ثمانية عشر جندي فرنسي، وقد كان ذلك في سنة 1955.
حادثة المضاليين بمنطقة زولي:
وقعت هذه الحادثة، عندما قامت السلطات الفرنسية بعملية تمشيط واسعة النطاق بالمناطق الجبلية ببلدية بوقرة وقد تم ذلك بمساعدة جماعة من المصاليين، فوقع صراع عنيف بين الطرفين، أدى إلى مقتل قائد المصاليين وأسر 45 من أتباعه ([72])
كمين القاهاليز (مفتاح):
بعدما كانت قرية القاهاليز تتلقى كمية من الخبز، كانت السلطات الفرنسية قد شكت في ذلك، فقامت بإرسال كتيبة للإستطلاع وكان في تلك الفترة علي خوجة على رأس عملية عسكرية، وعندما وصل إليه خبر وصول قوات العدو ونصب لها كمين قتل فيه 150 جنديا فرنسيا.
كما إستشهد عدد من المجاهدين، فانتقم الاستعمار الفرنسي من سكان القرية فدمرها عن آخرها ([73])





أهم المعارك، الاشتباكات، الكمائن والهجومات التي وقعت أثناء نشاط سويداني في المنطقة ([75])
الرقم
التاريخ
المكان
نتائج العملية
01
جانفي /فيفري
1955
حمام ملوان
هجوم على مركز لاصاص بحمام ألوان أدى إلى جرح مسؤول المركز (برتبة ضابط)
02
جويلية 1955
غابة الفرنان جبال بوعرفة
قوات العدو تحاصر المنطقة الجبلية وتشتبك مع الثوار سقط على إثر ذلك 4 شهداء و08 أسري منهم 04 جرحى، خسر العدو 18 قتيلا و41 جريحا.
03
1955
ملتقى الطرق بني عريف-العنصر- أولاد سلامة
كمين نصبه فوج من المجاهدين أسفر عن مسقط شهيدين وجريحين أما العدو خسر 18 قتيلا
04
1955
المرجة (بلدية أولاد سلامة)
هجوم على مركز الحراسة الغابات، تم غنم 06 بنادق صيد ومؤن.
05
06/ديسمبر/1955
غابة الغروس- بلدية بوعرفة
اشتباك سقط فيه 06شهداء لم تضبط خسائر العدو.
06
1955
طريق واد الثلاثاء (بوفاريك)
كمين نجهل نتائجه
07
مارس 1956
زولي-بوقرة
اشتباك بين المجاهدين والمصاليين سقط في مسؤول الجماعة وأسر45
08
أفريل 1956
دوار القاهاليز مفتاح
كمين نصبه المجاهدون، سقط فيه شهيدان و150جنديا فرنسيا،غنم كمية من السلاح.




ظروف إستشهاد سويداني بوجمعة:
واصل الشهيد نضاله ضد الاستعمار تارة بتوعية الجماهير وتارة أخرى بقيادة عمليات هجومية، ضد المراكز المتعددة للجيش الاستعماري ([76])
ولقد اختلفت الروايات حول مكان إنطلاق سويداني بوجمعة يوم استشهاده إلى أين كان ذاهبا؟ ومن كان سيقابل؟
إتفق اغلب المجاهدين الذين لهم معلومات حول هذه الحادثة الأليمة أن مجريات هذا اليوم المشؤوم كانت على الشكل التالي:
في ليلة 16 افريل1956 تمكنت مجموعة من المساجين الفرار من سجن شرشال بدون علم النظام، وقام العدو على إثر فرار المساجين بإرسال دوريات للتفتيش عنهم وإقامة نقاط للمراقبة شملت كامل المنطقة، من شرشال إلى وادي مزفران، وفي صباح يوم 17 أفريل 1956 كان الشهيد موجودا بنواحي الصومعة. ([77]) وفي تلك الليلة كان متوجها إلى مدينة القليعة لملاقاة فوج من الصحافيين الفرنسيين ليشرح هم أهداف الثورة المسلحة وإطلاع الرأي العام الفرنسي والدولي ([78])، وكان سويداني آنذاك على متن دراجة نارية من نوع Scoder يتقدمه إبراهيم الوزري كدليل ومرشد لتأمين الممر، وقد إتفق سويداني معه على إبلاغه على الحواجز برفع قبعته حتى يتفاداها، وكانت المسافة بينهما حوالي 500م ([79])، ولما عبر جسرا وادي مزفران وإقترب من المدينة وجد أمامه فرقة من الحركة والدرك الفرنسي، فقرر أن يعود من حيث أتى، غير انه وجد عند عودته أشخاصا مدنيين لكنهم كانوا مسلحين، فمر بهم لكنهم لما. برؤوه عائدا حاولوا القبض عليه لكنهم لم يفلحوا في ذك، فتم تبادل طلقات النار بينهما ([80])في مكان يسمى مقطع خيرة، حيث أصيب بعدة رصاصات في الكتف والصدر ([81])، وعمره لا يتعدى 34 سنة، فلفظ البطل سويداني بوجمعة أنفاسه أثناء نقله إلى مستشفى مصطفى باشا ولا يعرف قبره إلى اليوم وقد كان عمره 34 سنة آنذاك.
نبأ استشهاد سيويداني في الصحافة الإستعمارية:
على إثر إستشهاد سويداني بوجمعة، خصصت الصحافة الفرنسية للموضوع صفحات وأعمدة بعناوين بارزة تشير كلها إلى:
- خطورة وبراعة الرجل الذي أتعب جهاز الأمن الفرنسي لعدة سنوات بيومية
- "La dépêche quotidienne d’Algérie"في عددها الصادر يوم الأربعاء 18 أفريل 1956 عنونت الخبر:
- Alors qu’il tentait de bacer un barrage.
Souidani Boudjemaa
Chef du F.L.N pour la mitidja et l’Atlas bledeen
Est a battu prés de colea
" مقتل سويداني بوجمعة قائد بارز في صفوف جبهة التحرير الوطني لمنطقة متيجة والأطلس البليدي بالقرب من مدينة القليعة"
وذكرت معلومات عن سويداني بوجمعة تخص أحواله الشخصية ونشاطه قبل وخلال الثورة، حيث ذكرت انه من مواليد 10 جانفي1922 في عين سوءان دوار قالمة، كان يعمل في الطباعة (مطبعي) قبل انضمامه إلى المنظمة السرية (الخاصة) التي حلت نهائيا بفضل الجهود المتضافرة لمحافظة الشرطة كوست (Cost) لمقاطعة الجزائر، بعد الانشقاق الذي ضرب حركة الإنتصار للحريات الديموقراطية، أصبح واحد من أعضاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل، وكان يحظى بثقة واسعة لدى احمد بن بلة، حيث كلفه بإدارة قطاع متيجة، والأطلس البليدي لفائدة جبهة التحرير الوطني.
كما مارس سويداني بوجمعة مهاما سياسية مهمة، ظل متابعا قضائيا، حيث حكمت عليه محكمة وهران في 19 جويلية 1952 لهجومه على بريد وهران رفقة بن بلة واحمد خيضر،ثم حكمت علية بالإعدام غيابيا في جلسة26 مارس1955 لمشاركة في اغتيال ضابط الشرطة القضائية كولي (CULET) في العلمة كذلك حكم عليه بالإعدام بسبب حرقه تعاونية الحبوب ببوفاريك كما يتهم بقتل 5 مسلمين (رفيه مولود، بورقعة مصطفى، رابح احمدن شتوان محمد، زياني وعلام).[82]
كما ساهم في الهجوم على الحافلة نقل بين سدارتة ومونتسكيو حيث قتل السيد ساموث (SAMMUTH) محاسب لدار الكولون بسدراته بعدة رصاصات وسلب 500 ألف فرنك فرنسي وجرح رفيقه بعد تحريات وتحليل لرصاصات التي أصابت ساموث تبين أنها أطلقت من نفس مسدس الذي قتل به ضابط الشرطة القضائية كولي:
ونتيجة لذلك أصبح سويداني جد معروف عند الشرطة ولذلك عندما حاول عبور الحاجز الغرفة المتنقلة لدرك تعرفت عليه سهولة رغم تزويره لبطاقة التعريف الوطنية باسم جيلالي بن رنان أو رنان جيلالي وقد تعاملت الشرطة مع هذه الحادثة بسرية تامة وعند ما حاول العودة من حيث أتى وتأكد من عدم جدوى ذلك قرر عبور الحاجز غير أنه قتل وقد وجدوا عنده عدة وثائق هامة سهلة عليهم إكتشاف وضبط منظمة مختصة في تزوير الوثائق.
وتضيف أن سويداني كان من أحسن وأهم لاعبي فريق كرة القدم، النجم الرياضي الفرنسي الإسلامي بقالمة وصديق الحميم لأحمد بن بلة.
وبهذا تكون فرقة الدرك المتنقلة قد نجحت في هذه العملية وفي عددها الصادر يوم الخميس 19 أفريل 1956 كتبت في نفس الموضوع بعنوان بارز:
C’est le coup monstrueux du scooteriste a battu qui révéla l’importance de l’affaire de GOLEA Souidani avait commis l’imprudence d’emprudence d’emporter des armes, ce qui cousa sa mort.
حيث كتبت: قريبا من العاصمة بالقليعة أقامت فرقة درك متنقلة حاجزا عند مفترق الطرق بمحاذاة سهول متيجة الخضراء وهو نفس المكان الذي تمتد فيه الهضاب التي ترتفع عليه مدينة القليعة بين متيجة وساحل البحر، فجأة تنبأ الدركيون بقدوم شخص على متن دراجة "سكوتير" عبر طريق وادي علايق ولما تفطن توقف وعاد بسرعة، وبعد مطاردة لم تتعدى مسافتها الكيلو مترين تابعة الدرك وضايقوه بسيارتهم، فسقط متأثرا بجروح خطيرة، حمل إثرها على جناح السرعة على القليعة ثم على مستشفى المدني بالعاصمة، وقد وجدت لديه بطاقة تعريف شخصية باسم حمداني بوجمعة، ومسدسا من نوع موزار وقنبلة يدوية، بعد إخبار مصالح شرطة الجزائر العاصمة، فتح مباشرة تحقيق نص أن ملف حمداني بوجمعة لدى هذه المصالح لا يحمل شيئا، غير انه يعد الظهر عندما نقل إلى غرفة حفر الجثث، خضع لمعاينة الشرطة القضائية أو الوثائق التي وجدت بحوزته مزورة، الأمر أكثر عندما أفادت البصمات أن المسالة تتعلق بشخص سويداني بوجمعة وليس حمداني اخذ ابرز القادة (الإرهابيين) في منطقة متيجة والأطلس البلدي صديق بن بلة القائد الذي كثر حوله وهو طرابلس"
"هذا الرجل سويداني البالغ من العمر 34 سنة حكم عليه مرة بالأشغال الشاقة ومرتين بالإعدام غيابيان صاحب ماضي مملوء بالنشاط وصناعة الأحداث، وإذا كان التمدد الذي عرفته الجزائر لم تكن بدايته، إلا في الفاتح نوفمبر 1945، فإن سويداني كان ينشط منذ زمن طويل يحتمل انه يرجع إلى المواجهات التي وقعت في سطيف 1945" ([83])






([1]) عبد القادر ماجن: "التحضير للثورة بناحية متيجة ووقائع إندلاعها"، مقال نشر في جريدة أول نوفمبر، العدد 81، 1987، ص 08.

([2]) الولاية الرابعة: وتشمل المناطق التالية: الساحل- سهل متيجة- جبال الونشريس- سهل سرسو- جبال زبربر، بوزقرة، انظر: جبهة التحرير الوطني، المنظمة الوطنية للمجاهدين، تقرير الملتقى الجهوي للملتقى الوطني الثالث لتسجيل وقائع وأحداث الثورة التحريرية (الولاية الرابعة)، ج1، التقرير السياسي من 20 أوت 1956 إلى نهاية 1958، ص6، انظر:
Cloud paillot, Dossiersecret de l’Algérie 13 Mai 1958- 28 Avril 1961, Paris, Presser de cit, 1962-P433.

([3]) جبهة التحرير الوطني، المنظمة الوطنية للمجاهدين، المرجع نفسه، ص 06

([4]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية والثورة التحررية، رسالة ماجيستير، مرجع سابق، ص 43.

([5]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية والثورة التحررية، مرجع سابق، ص45-46

([6]) عبد القادر ماجن، مرجع سابق، ص 8.

([7]) نظيرة شتوان:"سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية والثورة التحريرية"، مرجع سابق، ص46.

([8]) رياض الصمد: العلاقات الدولية في القرن العشرين، ج2، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، ط2، 1983،ص 58.

([9]) يحي بوعزيز: مع تاريخ الجزائر في الملتقيات الوطنية والدولية، ديوان المطبوعات الجامعية، الساحة المركزية، بن عكنون، الجزائر، 1949، ص387.

([10]) يحي بوعزيز: ثورات الجزائر في القرنين التاسع عشر والعشرين،ج2،ط3،منشورات المتحف الوطني للمجاهد، (بدون تاريخ)، ص 113.

([11]) يحي بوعزيز: ثورات الجزائر في القرنين التاسع عشر والعشرين، مرجع سابق، ص113.

([12]) ولد في 16 ماي1898، بتلمسان أسس حزب الشعب الجزائري في 11مارس 1937، وبعد حل هذا الأخير أنشئ حركة الإنتصار للحريات الديموقراطية أكتوبر 46، توفي في جوان 1974 بفرنسا ودفن بتلمسان يوم 7جوان، أنظر بنيامين سطورا: مصالي الحاج، 1898-1974، دار القصبة للنشر، ص-ص، 13،14.

([13]) سليمان الشيخ، ترجمة محمد حافظ الجمالي، الجزائر تحمل السلاح، دراسة في تاريخ الحركة الوطنية والثورة المسلحة، منشورات الذكرى الأربعين للإستقلال، 2002،ص59.

([14]) أحسن بومالي: التحضيرات المادية والبشرية لإندلاع الثورة المسلحة، في مجلة الذاكرة، يصدرها المتحف الوطني للمجاهد، السنة الثانية، العدد الثالث، خريف 1995، الموافق لـ 1415، ص98.

([15]) عبد الرحمن بن إبراهيم بلعقون، الكفاح القومي والسياسي، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزء الثالث، الجزائر، 1986، ص456، أنظر يحي بوعزيز، ثورات الجزائر في القرنين التاسع عشر والعشرين، مرجع سابق، ص- ص119، 120
أنظر كذلك أحسن بومالي، مرجع السابق، ص112.

([16]) أحسن بومالي، مرجع سابق، ص113، أنظر: عبد الرحمن بن ابراهيم بلعقون، مرجع سابق، ص456.
أنظر كذلك: محمد الطيب العلوي، مرجع سابق، ص 301.

([17]) ديدوش مراد: ولد الشهيد في جويلية 1927، الجزائر العاصمة، بدا نضاله السياسي في سن مبكرة، حيث إنخرط في صفوف الكشافة الإسلامية الجزائرية ثم حزب الشعب الجزائري سنة 1943، فحركة إنتصار الحريات الديموقراطية، كان مسؤولا في المنظمة الخاصة 1947 وعضوا في مجموعة 22، عين قائد في المنظمة الثالثة، إستشهد في معركة وادي كركر قرب إسمندو (زيغود يوسف حاليا)في 18جانفي 1955، أنظر: وزارة المجاهدين من يوميات الثورة الجزائرية، مرجع سابق، ص 12.

([18]) عبد القادر ماجن، مرجع السابق، ص10.

([19]) الرائد عمار ملاح، محطات حاسمة في ثورة أول نوفمبر 1954، المكتبة الوطنية، دار الهدى للنشر والتوزيع، عين مليلة، 2004، ص 58.
أنظر كذلك: عبد القادر ماجن، مرجع السابق، ص 10.

([20]) المنظمة الوطنية للمجاهدين، الطريق إلى نوفمبر، المجلد الأول، الجزء الثالث، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر، (بدون تاريخ نشر)، ص 18.

([21]) مصطفى هشماوي، جذور نوفمبر 1954 في الجزائر، منشورات المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954ن بدون تاريخ، ص83.
أنظر: عمار بخوش: "تحويل المنطقة الخاصة إلى جبهة التحرير الوطني الجزائري"، مرجع سابق، ص 42.

([22]) عمار بوحوش: تحويل المنظمة الخاصة إلى جبهة التحرير الوطني الجزائري، في مجلة الذاكرة يصدرها المتحف الوطني للمجاهد، السنة الثانية، العدد الثالث، خريف 1995/1415، ص43.

([23]) المنظمة الخاصة: أنشئت عام 1947، أسندت إلى محمد بلوزداد مهمة رئاستها، ومن بعده احمد بن بلة، ومن أعضائها محمد بوضياف، العربي بن مهيدي، مصطفى بن بولعيد، الحسين آيت احمد، سويداني بوجمعة، وقد اكتشفت السلطات الاستعمارية أمرها بعد حادثة تبسة مارس 1956، حيث ألقي القبض على الكثير من مناضليها، قدموا للمحكمة العسكرية، بينما فر الآخرون، وبقوا يعيشون في الخفاء إلى إندلاع الثورة، أمثال مصطفى بن بولعيد وسويداني بوجمعة...إلخ.
انظر: Mohamed tegmir : L’Algérie en guerre, Sned, Alger, 1974, P128-129.
انظر كذلك:

Ahmed Mahsas : Le mouvement révolutionnaire en Algérie, Ed Barkat,Alger, 1990,P254.


([24]) احمد مهساس، ترجمة الحاج مسعود مسعود، محمد عباس: الحركة الوطنية الثورية في الجزائر من الحرب العالمية الأولى إلى الثورة المسلحة، منشورات الذكرى الأربعين للإستقلال،2002، ص ص 287-288.

([25]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة الوطني الثائر، مرجع سابق، ص 328.

([26]) حزب جبهة التحرير الوطني، المنظمة الوطنية للمجاهدين: "من شهداء ثورة التحرير"، المرجع السابق، ص 39.

([27]) نظيرة شتوان: تحضير الثورة وانطلاقها في المنطقة الرابعة، في حولية المؤرخ، يصدرها إتحاد المؤرخين الجزائريين العدد5، دار الكرامة للطباعة والنشر، جوان 2005، ص217.

([28]) عبد القادر ماجن – مرجع السابق، ص 10.

([29]) نظيرة شتوان: تحضير الثورة وإنطلاقها في المنطقة الرابعة، مرجع السابق، ص 218.

([30]) حزب جبهة التحرير الوطني، المنظمة الوطنية للمجاهدين: "من شهادة ثورة التحرير"، مرجع السابق، ص39.

([31]) بوعلام قانون (حلوية)- طيب سليمان سعيد (فروجة – بوشماعلة)- طيب البرازالي (البليدة)-عمر المحفوظ (اولاد يعيش)- قدور المعسكري (حمر العين)بوركيكة، موازية، حمام ريغة بومدفع،
(العفرون)- الصيد بوعلام (سوق أهراس- طاهر بونيلة (سيدي عابد، بوفاريك) بورقعة بوعلام (بوينان)- بلعمري محمد (بني شريف)- بومسيد محمد (بهلي)- طيب سليمان محمد (الفرابة))، انظر: نظيرة شتوان : تحضير الثورة وإنطلاقها في المنطقة الرابعة، مرجع سابق،ص 221.

([32]) عبد القادر ماجن- مرجع السابق، ص 11، أنظر: نظيرة شتوان، نفس المصدر، ص 221.

([33])حسين لحول: ولد في سكيكدة في 17 ديسمبر 1917، عين من طرف مصالي سنة 1936، عضو دائم في نجم شمال إفريقيا بالجزائر العاصمة، محرر جريدة الأمة، أمين عام القرم الجزائر العاصمة لحزب الشعب، ثم توقيفه في 27 أوت 1937 مع كل من مصالي مفدي زكريا، قام بإضراب عن الطعام وهو في سجن بارباروس مطالبين بقانون المسجونين السياسيين، أطلق سراحه 1939 ثم أعتقل في نفس السنة ليستفيدين العفو الشامل 1946، حين مرشحا لحزب حركة الإنتصار للحريات الديموقراطية ثم أمين عام سنة 1950، أصبح من اكبر معارفي الصالحي في الجنة المركزية، إلتحق بالثورة 1155، شغل منصب مدير عام لمؤسسة المنتوجات الصناعية ثم أجل على التقاعد بل توفي انظر:
Ben youcef, Ben Kheddo, Les orgine du 1er Novembre,Ed, Dahleb, Alger,1989,p225.

([34]) نظيرة شتوان: "سويداني بوجمعة "دوره في الحركة الوطنية والثورة التحريرية، مرجع السابق، ص64.

([35]) عبد القادر جن- مرجع السابق، ص 12.

([36]) ولد في 23 جوان 1919بالمسيلة، ناضل في صفوف الشعب الجزائري وفي 1950 كان عضوا مؤسسا للجبهة الثورية للوحدة والعمل، عضو في مجموعة 22، شغل منصب وزير الدولة في الحكومة المؤقتة تم نائبا لرئيس الحكومة توفي في 29 جوان 1992.
Benyamin stora : Biographie des militants nationales les Algériens de 1962 au 1954 imprimerie de France- juillet, 1985, p108.

([37]) ولد عام 1925 توفي قيادة المنطقة الرابعة، حكم عليه بالسجن المؤبد ثم قبض إلى 20 سنة، بعد إضراب عن الطعام دام شهرا كاملا ضم للخمسة الأحرار تولى بعد الاستقلال عدة مناصب في الحزب والدولة وهو الآن عضو بالمكتب السياسي ورئيس المجلس الشعبي الوطني، انظر عبد القادر ماجن، مرجع السابق، ص15.

([38]) ولد عام 1925 بقسنطينة، انضم إلى صفوف الحركة الوطنية منذ 1942، اشرف بنفسه الأعداد للثورة وفي ديسمبر 1954 توفي قيادة المنطقة الرابعة، حكم عليه بالسجن المؤبد تم قبض إلى 20 سنة، وبعد إضراب عن طعام دام شهرا كاملا ضم للخمسة الأحرار، تولى بعد الاستقلال عدة مناصب في الحزب والدولة فهو الآن عضو بالمكتب السياسي ورئيس المجلس الشعبي الوطني، أنظر عبد القادر ماجن،مرجع السابق، ص 15.

([39]) نظيرة شتوان، مرجع سابق، ص66، انظر عبد القادر ماجن، مرجع السابق، ص13

([40]) عبد القادر ماجن، المرجع السابق، ص 12.

([41]) حزب جبهة التحرير الوطني، المنظمة الوطنية للمجاهدين، من شهداء ثورة التحرير، المصدر السابق، ص41.

([42]) مجند في إطار الخدمة العسكرية في ثكنة ليلة 1 نوفمبر 1954، أطيب في رأسه أثناء الأشباك وقع يوم 1 نوفمبر: انظر نظيرة شتوان: "مرجع في بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية والثورية التحررية، مرجع سابق، ص67."

([43]) مجند في إطار الخدمة العسكرية في ثكنة بوفاريك، شارع في عملية الهجوم عليها وهو تسقيف لخضر بن طوبال وكان عضو في الحكومة المؤقتة الجزائرية: انظر: نظيرة شتوان- مرجع سابق، ص67.

([44]) ولد في 14 ديسمبر 1922 بدوال آيت يحي قرب ذراع الميزان، إنخرط في حزب السكن ثم حركة إنتصار الحريات الديموقراطية ثم جبهة التحرير الوطني وكان عضوا في لجة التنسيق والتنفيذ سنة 1957،عندنا في الحكومة المؤقتة قيم وزير القوات العسكرية توفي 1970، انظر مجلة الذاكرة نبذة عن حياة بعض أعضاء الحكومة المؤقتة، يصدرها المتحف الوطني للمجاهد،السنة الثانية، العدد الثالث خريف1995/1415، ص237.

([45]) نظيرة شتوان، تحضير الثورة وإنطلاقها في المنطقة الرابعة، ص227.

([46])نظيرة شتوان، تحضير الثورة وانطلاقها في المنطقة الرابعة،نفس المرجع السابق، ص227

([47]) الأفواج: برقعة بوعلام- بلعمري محمد- حمدي محمد- بونيلة الطاهر: انظر عبد القادر ماجن، المرجع السابق، ص13.

([48]) المرجع نفسه.

([49]) المرجع نفسه، ص13.

([50]) أعمر أوعمران: ولد يوم 19 جانفي 1919 بذراع الميزان، تطوع في الجيش الفرنسي، نجا من الإعدام في جانفي 1941 إثر صدامات بين الجنود الجزائريين والفرنسيين، انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري مارس1941ألقي عليه القبض في سبتمبر 1947، أثناء حملة الإنتخابات البلدية تمكن من القرار واللحاق بكريم بلقاسم شارك في التحضير لهجومات أول نوفمبر 1954 حيث قاد المجموعة التي هاجمت ثكنة بوفاريك تولى قيادة المنطقة الرابعة، ومثلها في مؤتمر الصومام، أسندت إليه مهمة التسليح في لجنة التنسيق والتنفيذ الثانية، عين رئيس لبعثة في تركيا بعد تأسيس الخلو من المؤقتة الأولى، وعقب وقف القتال دخل الجزائر ليساهم في محاربة منظمة الجيش السري: أنظر: مصطفى طلاس وبسام العسلي، الثورة الجزائرية، دار طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق، 1984،ص97.

([51]) فوج غرابة: بوعلام قانون- بورحقة محمد، رابح عبد القادر،مياس الفضيل، مويسي الطيب صامت عمر، زيتوني محمد بن محي الدين، زغبي بوعلام، هارون محفوظ، شاطر محمد، رقيب عبد القادر، حوالي محمد هارون، علي صالح، دحدوح بن يوسف، هارون محمد، عبد القادر بن طوبال، بن توتة محمد، بوكرنة محمد، غرب أحمد، زيدان حمود، هواري محمد.

([52]) بن توارق أرزقي، أعمر بن طالب، عمر بن طالب، عمروش عبد الهادي، سعيد عكروم، الطاهر شماعلة، أعمر المخفي، محمد أكلي، مسلم، بوكاتيب أعمر، يحي سحنون: أنظر شتوان: "سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية والثورة"، مرجع سابق، ص72-73.

([53]) نظيرة شتوان، التحضير للثورة وانطلاقها في المنطقة الرابعة، المرجع السابق، ص، ص، 230، 231،232.

([54]) المدعو الحسين، ولد في 5 سبتمبر 1921 بوادي العلايق باشر نضاله السياسي منذ عام 1944 تولى خلال الثورة عدة مهام أخرى عصر بقيادة الناحية الثالثة بالمنطقة الأولى والولاية الرابعة، أسر عام 1961 حيث سجن بمحتشد بونارو هو الآن تاجر، أنظر: عبد القادر ماجن، مرجع السابق، ص15.

([55]) نظيرة شتوان: التحضير للثورة وإنطلاقها في المنطقة الرابعة، مرجع سابق، ص233.

([56]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية وثورة التحرير، مرجع سابق، ص89.

([57])حزب جبهة التحرير الوطني، المنظمة الوطنية للمجاهدين: من شهداء ثورة التحرير، مرجع سابق، ص41، أنظر: الزوبير بوشلاغم، مرجع سابق،ص15.

([58]) المنظمة الوطنية للمجاهدين (ولاية البليدة): تقرير حول أحداث الثورة وواقعها في ولاية البليدة، المقدم الأول حول تاريخ الولاية الرابعة التاريخية المنعقدة بتاريخ 12-13-14 ديسمبر 1998، قصر الأمم نادي الصنوبر، ص11.

([59]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية وثورة التحرير، مرجع سابق، ص89.

([60]) المنظمة الوطنية للمجاهدين: تقرير حول أحداث الثورة ووقائعها بولاية البليدة، مصدر سابق، ص11.

([61]) نظيرة شتوان، مرجع سابق، ص92.

([62]) بلحاج بوشعيب المدعو أحمد بوشعيب ولد في 13 جويلية عام 1918، بعين تيموشنت، أدى الخدمة العسكرية الإجبارية في صفوف الجيش الفرنسي وشارك في أحداث الحرب العالمية الثانية، بدأ النضال السياسي منذ عام 1957 وفي مطلع عام 1947 صار عضوا بالمنظمة السرية بتيموشنت وتولى خلال ذلك مسؤولية ناحية تيموشنت خطط وشارك في عملية البريد بوهران، وفي عام 1950 غادر الغرب الجزائري وقصد منطقة متيجة رفقة سويداني بوجمعة ليواصلا نضالهما من جديد أسر في شهر جويلية 1955 حكم عليه بالسجن المؤبد وهو الآن يتقاعد. أنظر: محمد عباس: "ثوار عظماء"، مطبعة دحلب، الجزائر، 1991، ص117.

([63]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية والثورة التحريرية، مرجع سابق، ص93.

([64]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية والثورة التحريرية، مرجع سابق، ص94.

([65]) عبد القادر ماجن: "تحضير للثورة في منطقة متيجة"، في مجلة أول نوفمبر العدد، 81-1978، ص49.

([66]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية والثورة التحريرية، مرجع سابق، ص96.

([67]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية وثورة التحرير، مرجع سابق،ص- ص، 96-79.

([68]) شتوان نظيرة، سويداني بوجمعة، ودوره في الحركة الوطنية والثورة التحريرية، المرجع السابق،ص99.

([69]) نظيرة شتوان، مرجع السابق، ص98.

([70]) نفس المرجع السابق، ص100.

([71]) نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية وثورة التحرير، مرجع سابق،ص- ص، 98.

([72]) المنظمة الوطنية للمجاهدين، ولاية البليدة: تقرير حول أحداث الثورة ووقائعها، المصدر السابق، ص13.

([73]) المنظمة الوطنية للمجاهدين، ولاية البليدة، تقرير حول أحداث الثورة ووقائعها، مصدر سابق، ص14.

([74]) المنظمة الوطنية للمجاهدين، ولاية البليدة، تقرير حول أحداث الثورة ووقائعها بولاية البليدة، مصدر سابق،
ص ص، 25-27.

([75]) المنظمة الوطنية للمجاهدين، ولاية البليدة، تقرير حول أحداث الثورة ووقائعها،بولاية البليدة، مصدر سابق، ص30.

([76])ع. علي، إحياء الذكرى25 لإستشهاد سويداني بوجمعة، المصدر السابق، ص13.

([77]) حزب جبهة التحرير الوطني، المنظمة الوطنية للمجاهدين، المصدر السابق، ص41، أنظر: رشيد بن يوب: دليل الجزائر السياسي، المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، ط1، الجزائر، جانفي1999، ص- ص، 154،155.
أنظر الزبير بوشلاغم، إحياء الذكرى 24 لإستشهاد سويداني بوجمعة، المرجع السابق، ص16، انظر: سيحية برمس، مرجع السابق، ص07.

([78]) سويداني بوجمعة يعود هذا الإثنين- جريدة المساء، 16 أفريل، 2001، ص15.

([79])نظيرة شتوان: سويداني بوجمعة ودوره في الحركة الوطنية وثورة التحرير، مرجع سابق،ص- ص، 334.


([80]) حزب جبهة التحرير الوطني، المنظمة الوطنية للمجاهدين، المصدر السابق، ص42.


[81] A.S : Souidani Boudjemaa : « Chef du F.L.N pour la Matidja et L’Atlas blideen ;est battu prés de colea ». in- la dépêche quotidienne d’Algérie ;8Année-n :2309 ;Mercredi 18/4/1956


([82]) A.S :Souidani Boudjemaa …OP cit p03.

([83]) .S :Souidani Boudjemaa : « Chef du F.L.N pour la Malidja et L’Atlas blideen ;est battu prés de Colea ». in- la dépêche quotidienne d’Algérie ;11Année-n :2917 ;Mercredi 19/4/1956.

عبد الغني 28 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2009, 12:15 PM   #2
قمر
مشرفة القسم الاسلامي
شخصية مهمة داخل المنتدى
 
الصورة الرمزية قمر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,858
قمر will become famous soon enough
افتراضي

جزيت كل خير على ماقدمته

تحياتي الحارة لك

__________________
قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-26-2012, 11:32 PM   #3
kramou_belkacem
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 1
kramou_belkacem will become famous soon enough
افتراضي

السلام عليكم يا أخي متشكر على هدا الموضوع و الله أشكرك من كل قلبي .. أنا ابن المجاهد بلقاسم المداح (الفوج الرابع: (بوينان) و اسمه الحقيقي كرامو بلقاسم المدعو سي جمال او بلقاسم ابن المداح لأن ابوه كان مداح و ابي توفى في سنة 2000 رحمه الله و كل المسلمين و المسلمات .. كان الى جانب سويداني بوجمعة ليلة اقتحام ثكنة بوفاريك و من منفدي عملية مقرونات في حمام اللوان و له عدة عمليات في القليعة و حمر العين و البوينان و كان ينشط في منطقة الساحل مثل الدويرة و ضواحيها و الشبلي و جبل الشريعة ... . و مختص ايضا في صناعة القنابل . في الوقت القريب انشاء الله اكتب عن حياته النصالية و اهم عمايت التي قام بها . و الله ولي التوفيق

kramou_belkacem غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2014, 05:43 PM   #4
fleuriste
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1
fleuriste will become famous soon enough
افتراضي

جزيت و وفيت
بارك الله فيك

fleuriste غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-15-2014, 05:11 PM   #5
akcent2012
عضو جديد بالجزائر توداي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
المشاركات: 30
akcent2012 will become famous soon enough
افتراضي

بارك الله فيك

akcent2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright copy;2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
new notificatio by 9adq_ala7sas
A2D Theme V1. By Dzair.Net
Copyright © 2005 - 2014 Algeria-tody.com . All rights reserved